أحمد بن علي الرفاعي الكبير

96

حالة أهل الحقيقة مع الله تعالى

الحديث الثاني والعشرون : كونوا عباد اللّه إخوانا أخبرنا الشيخ الثقة العارف باللّه تعالى : عبد الملك بن الحسين الحربوني ، قدّس اللّه روحه ، قال : أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد الأديب ، قال : أنبأنا أبو بكر عبد اللّه بن أحمد بن العباس الباطرقاني ، قال : أنبأنا سليم بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري ، قال : أنبأنا عبد الرزاق ، قال : أنبأنا معمر ، عن الزّهري ، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تجسّسوا ، وكونوا إخوانا كما أمركم اللّه تعالى » [ والحديث بنصه هكذا كما رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إيّاكم والظّنّ ، فإنّ الظّنّ أكذب الحديث ، ولا تحسّسوا ، ولا تجسّسوا ، ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد اللّه إخوانا كما أمركم ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يحقره ، التّقوى هاهنا ، التّقوى هاهنا ، التّقوى هاهنا - ويشير إلى صدره - بحسب امرئ من الشّرّ : أن يحقر أخاه المسلم ، كلّ المسلم على المسلم حرام : دمه ، وعرضه ، وماله ، إنّ اللّه لا ينظر إلى أجسادكم ، ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم » ] « 1 » .

--> ( 1 ) رواه البخاري ( 5 / 1976 ، 2253 ) ، ( 6 / 2474 ) ، ومسلم ( 4 / 1985 ) ، وأبو داود ( 4 / 280 ) ، وأحمد ( 2 / 342 ، 465 ، 539 ) ، ومالك في الموطأ ( 2 / 907 ) ، وعبد الرزاق في المصنف ( 10 / 231 ) ، والطيالسي ( 1 / 330 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( 1 / 438 ) ، وابن أبي عاصم في الزهد ( 1 / 179 ) . وانظر : التمهيد ( 23 / 22 ) ، وشرح الزرقاني ( 4 / 331 ) ، والنووي ( 16 / 119 ) ، والديباج ( 1 / 214 ) .